محمد عبد المحسن آل شيخ
33
كنت أميريا
قلتَه تلك الليلة العجيبة حول الحكومة ، ولما ذا تهجّمت على الحاكم والامراء ؟ مع أنّ فعل الأمريكان لم يرتبط بالأمير ، ولا يرضى به ؟ . قال عبد الحسين : الحمد لله ، إنّكم تعرفوني ، أنّي لستُ سياسيّاً ، ولا أريد التدخّل في أمور الدولة ، وإنّي احبّ الوطن وسلامته وسلامة المواطنين . ولكن القضية في تلك الليلة كما تعلمون وشاهدتم ورأيتم ، أمرٌ مخزٍ وخطير ، ناسٌ أجانب ، كفّار ، يخرجون في بلادنا بهذا الشكل ( عراة ) وسكارى يعربدون ويزعجون الناس ، وليس هناك ما يمنعهم أو من يردعهم ! لو أنّ مواطن مسلماً قام بهذا العمل ، لحاسبته الدولة وعاقبته ، وحقّ لها ذلك . لكنّ هؤلاء لا يحاسَبون ! لما ذا ؟ أليس لأنّ الدولة هي التي وافقت على حضورهم هنا ؟ .